متعة العنف في الممارسة الجنسية؟


متعة العنف في الممارسة الجنسية؟

على سرير الجنس، وداخل الغرف المغلقة،
 ثمة رجال يشبعون رغباتهم بطريقة غريبة.. 
إنهم يمارسون الجنس وكأنهم يخوضون حربا لإثبات الذات.

إذا سمعت زمجرتهم وهم يستعدون للتقبيل، حسبتهم
 وحوشا ضارية تلتهم طعامها الذي وقعت عليه بعد جوع مزمن،
 وإذا كانوا على وشك الإيلاج، حسبت أن نفير

الحرب العام قد أعلن، وإذا ما استقر بهم المقام، تكسرت
 النصل على النصال واستنجد السرير المسكين
 من وطأة ما يحدث على جسده المنهك، فما بالك بجسد المرأة
 الذي يلتحم مع كل هذا العنف الدفين ؟!تتحمل
مئات الملايين من أفلام البورنو الرخيصة، والقنوات الجنسية المبتذلة،
 وأحيانا الخيال المريض لبعض الأدباء العرب،
 الذين يصورون أبطالهم في مشاهد الممارسة الجنسية
وكأنهم مصارعون رومانيون، تتحمل الترويج لهذا العنف
 في الممارسة الجنسية بين الرجل والمرأة،

إنه عنف يتحول إلى فاكهة مشتهاة، تفوق لذتها لدى بعضهم،
 متعة الهدف الأساسي نفسه، وهو إرواء الغريزة الجنسية بطريقة طبيعية وعفوية،
 ترتهن لحرارة اللقاء نفسه، ولمقدار الرغبة الجنسية لدى الطرفين،
 لا لهذه الخيالات المهووسة بعنف مجاني يصبح 
هو غاية الفعل الجنسي ووسيلته في آن.

0 التعليقات:

إرسال تعليق